جميل (مع الاستدراك) أن تعتبر وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الفلسطينية أمراً «مثيراً للمشاكل».
وجميل أيضاً (مع الاستدراك كذلك) أن تدعو رايس سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى «تخفيف القيود» عن الفلسطينيين في المناطق المحتلة.
جاء هذا على لسان رايس في زيارتها الأخيرة، وهي السادسة عشرة إلى المنطقة خلال سنتين من تاريخه، وفي محاولة منها، كما قالت مصادرها «لدفع عجلة التفاصيل
انهمكت الدوائر الإسرائيلية بدراسة الوساطة المصرية للوصول إلى تهدئة، ثم التوافق عليها بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة نهاية الشهر الماضي. وأبرزت الصحافة العبرية التباينات في مراكز القرار في إسرائيل من موضوع التهدئة والوساطة المصرية، بما في ذلك شكاوى الأجهزة الأمنية من أن حكومة إيهود أولمرت تعمل على تهميش الدوائر الأمنية المعنية بموضوع التهدئة، حين تحجب
يوم 30 نيسان (أبريل) كان حافلاً بالأحداث على الجبهة الفلسطينية، سواء من داخل الأرض الفلسطينية المغتصبة والمحتلة، أو في خارجها. في هذا اليوم نشر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مقالاً في صحيفتي «هآرتس» الإسرائيلية والـ«هيرالد تريبيون» الأميركية بعنوان: «تفاوضوا ولا تقاطعوا» وجه فيه الخطاب إلى إدارة الرئيس جورج بوش الابن التي تقاطع كلاً من سورية وحركة حماس
موضوع الجولان السوري المحتل برز خلال الأسبوعين الماضيين في وسائل الإعلام الإسرائيلي تحت عناوين تراوحت ما بين الدعوة «لجس النبض للسلام» من ناحية وما بين صيحات الحرب. وفي الوقت نفسه لم تحسم القيادة الإسرائيلية والأمنية أمره ما بين الحرب أو قبول التهدئة في قطاع غزة وذلك وسط معارضة واضحة من قبل أعضاء الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى تهدئة مع الفلسطينيين.
فالصحف
" الحرية " – غزة : أعلنت كتائب المقاومة الوطنية مجموعات الشهيد سليمان الدغمة الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن اشتباك مع قوة إسرائيلية خاصة توغلت في منطقة العصافير شرق عبسان الصغيرة وأصابتها إصابة مباشرة وقد
أعترف العدو بوقوع الاشتباك وقد أصيب أحد أفراد المجموعة بجراح نقل علي أثرها إلي احد مستشفيات المنطقة وذلك مساء الأربعاء (
الناصرة -" القدس" - قال الوزير عامي ايالون الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي "شين بيت" في تصريح للصحافيين في الناصرة ان إسرائيل اخطاْت حينما دعمت حركة "حماس" في مرحلة تكوينها كقوة مضادة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). واضاف: "ان الفهم الاسرائيلي كان ان الاسلام الأصولي المتمثل بحركة الاخوان المسلمين سيستطيع لجم حركة التحرر الوطني، لكننا لم
استشهد مقاوم وأصيب 20 مواطناً، في قصف وتوغل إسرائيلي كبير شمال بلدة عبسان الجديدة شرق مدينة خان يونس أمس.( 7/5/2008) وقالت مصادر طبية في البلدة إن محمود وليد أبو مسلم (21 عاماً) من مخيم خان يونس، استشهد على الفور بعد تعرضه لقصف صاروخي في بلدة عبسان الجديدة، مشيرة إلى إصابة 20 مواطناً بينهم خمسة مقاومين بجروح مختلفة.
ووصفت المصادر جراح سبعة بالخطيرة، لافتة