الأربعاء:08/09/2010 - العدد: 1301(2375) - من 05/09 إلى 11/09/2010
آخر الأخبار: إصابة جنديين إسرائيليين في إطلاق نار في مناطق الـ 48      الإحتلال يغلق باب الحديد ويكثف انتشاره في باحات المسجد الأقصى      فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات لغزة      حماس تستنكر استهداف مسيرة تضامنية لدعم القدس في باكستان      أكثر من 300 ألف مصلي يحيون" ليلة القدر"في رحاب المسجد الأقصى      باراك يتوعد منفذو عملية الخليل بدفع الثمن      سلفيت: المستوطنون يطلقون النار صوب شبان من ديراستيا      القوات الإسرائلية تعتقل ثلاثة أطفال من مخيم العروب بالخليل      بعد المقاطعة الثقافية-150 محاضرا يقاطعون النشاطات التعليمية للمستوطنات      المفتي العام للقدس و الديار المقدسة يحذر من خطورة عقد المؤتمر اليهودي العالمي في القدس      مقتل اربعة جنود اميركيين في تفجير في افغانستان      الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في بيت لحم      جماعات ايرلندية تشتري سفينة لقافلة مساعدات جديدة لغزة      مصادر: حشود عسكرية اسرائيلية بالجولان و شبعا استعداداً لضرب مخازن حزب الله بسورية      عشية إنطلاق المفاوضات:تظاهرة إحتجاجية لليسار في رام الله الأربعاء المقبل      المراحل التي مرت بها المفاوضات منذ اوسلو      الاحتلال الإسرائيلي يهدد بترحيل بدو وهدم ستة منازل خلال 48 ساعة جنوب نابلس      لحظة انطلاق المفاوضات: بابا الفاتيكان يستقبل بيريس     

ناجي العلي .. الوطن و الهوية

pdf

خميسيات
هنادي طه حسين تجدد موتها مرة أخرى

ثقافة
العقوبة

شرفات / بسام الهلسه
عَصِيُّ الدَّمْع

اصدرات
أعمال بدرخان الكاملة

قضايا
العلمانية والحالة الفلسطينية

صحة
الكرز ينشط القلب ويعالج الالتهابات
تطوير خلايا كبد من الجلد
نجاح زراعة القرنية بغزة
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة أضف تعليقك
النص الجديد بين الرؤية الإبداعية والنظرية النقدية
بقلم مصطفى بلمشري ـ الجزائر 2010-02-06 عدد القراءات 37

إن التجربة الإبداعية المعاصرة، تستند إلى مرجعية أدبية أثرت فيها، وتفاعلت معها، كما أنها تمتلك أدوات الحداثة وآليات التجديد، فهي تجربة ثرية تتعاطى بقوة مع تواصل الإنسان مع الحياة، بواقعية ومصداقية، وتنبع هذه التجربة من البيئة والتعامل مع الحدث الأدبي بمهنية، هي تجربة متميزة تمثل أجيالا مختلفة واتجاهات متنوعة في الإبداع الأدبي، إلا أنها تلتقي في الجمع بين تقديم المعادل الجمالي لقيم الحياة المعاصرة، وبين الحضور الواضح للموروث الحضاري الأدبي، وتحتاج هذه التجارب الأدبية المعقدة إلى النقد الباطني الذي يبحث عن المكونات الجمالية للعمل الأدبي بوصفها معطيات قائمة بذاتها.
وقد يكون من المفيد، الإشارة إلى أن النص الجديد قد انفتح على عوالم ثقافية متنوعة وخاض في خضم معرفي حائل تمازجت فيه المعارف التراثية بالمعارف العصرية بالانتماء الفكري، ووجدنا الأديب المعاصر في معترك الثقافة المتشابكة، في حيرة لا يحسمها إلا اختباراته الفكرية، وقد أسهم ذلك في تباين الرؤى فيما يتعلق بوظيفة الأدب. ومثلما أوضحنا سابقا، إن هذه التجارب الأدبية المعاصرة متنوعة ومتباينة في مستواها الإبداعي وصياغتها الفنية والعناصر الجمالية المستحدثة، المتباينة، لكنها متفقة في موضوعاتها ومضامينها، إنها تشكل مشهدا إبداعيا فيه كل أشكال التعبير الفني والجمالي، الذي يمزج بين كل الاتجاهات الفنية، منها التعبيرية والرمزية والواقعية.
مرجعيات النص الجديد
إن الولادة الإبداعية التي تمنح النص أبعادا إيجابية ليشكل عالمه الدلالي، وينغلق على خصوصيته الأدبية، أي ما يجعل منه نصا جديد ذا سمة، التي لا تفصح عن حضرياتها إلا عندما تدرك اللغة على مستوى الوعي، فيبتكر النص إشاراته التي تشير إلى ذلك، وتمنح الولادة الإبداعية الخصوصية الإبداعية في أفق النص.
ومن هذا المنطلق، فإن النص الأدبي الجديد، يتسم بالجدة، ويكشف عن تمكن ملحوظ من اللغة ويتجلى ذلك في تعامل الكتاب مع المفردات والتعابير واجتراحهم أساليب انزياحية، فجاء هذا النص أو ذاك عميق التجربة، حي الصورة، باذخ الابتكار، وبهذا فإن مرجعيات هذه النصوص تفتح أفقا متحولا ومتغيرا في وعي القارئ، فهي تنزاح عن المعاني الأصلية المصرح بها لتبدع أشكالا جديدة من التواصل بين ذات الكاتب المبدع وهذا المتلقي لفيض معانيها، إنه يعرض نصه على القارئ تاركا له الحركة الكاملة في تأويل خطابه، فهو لم يعر ذاته للجمهور المتلقي لهذا النص، ولم ينغلق تماما على أناه، وإنما جعل معاني نصه قابلة للتأويل وسهل على  القارئ إعادة إنتاج هذه المعاني التي تنقلت من الذاكرة لتسائل حاضرنا وماضينا في الوقت نفسه.
فضلا على ذلك، فإن هذه النصوص الأدبية الجديدة تشتغل على ثيمات الصراع الحضاري بين الثقافات المتنوعة والتي أضحت مشغلا لطروحات الفلاسفة والسياسيين ونقاد الفكر والحداثة.
إنها نصوص جديدة، شديدة الالتصاق بالمحيط الاجتماعي والسياسي الذي ولدت فيه، خاضعة لمختلف التيارات الفنية التي تهب عليها وتتعاقب من حولها، فهي تؤشر نزوعا عميقا وجريئا للبحث في الجوهر الثقافي للأشكال الصراعية التي تنتمي للتاريخ والمعاصرة.
ومن هنا تتأكد لنا أن هذه النصوص الجديدة تميز باستيحائها ورصدها وتمثلها لمجموعة من الثيمات والقضايا والظواهر الفنية لتشكيلاتها والمولدة لدلالاتها ومعانيها، بالإضافة إلى امتلاكها إمكانات تعبيرية وتخيلية ودلالية لافتة، ومن انفتاح هذه النصوص أيضا على لغة إيجابية تحمل في طياتها إشارات ودلالات من الصعب الوصول إلى أعماقها، وهو ما يضفي جمالا وبعدا رمزيا يسعى القارئ دائما إلى حله والتعرف عليه، وبهذا  تنفتح هذه الكتابات الجديدة على أكثر من قراءة، تبقى مفتوحة بدورها على المزيد من الممكن والمحتمل، وعلى العديد من الأسئلة والقضايا والثيمات المتشابكة والمتداخلة فيما بينها على مستوى هذه النصوص الإبداعية.
بلاغة الصورة التعبيرية
ومهما يكن من أمر، فالتجربة الأدبية الراهنة، تدل على أنها بصدد تشكيل وبلورة رؤى فنية مستفزة للدائرة التأويلية عند الملتقي القارئ، لأنها احتضنت رؤى إبداعية تعتمد أساسا على الإفادة من عوامل التجريب التشكيلي لتحقيق نوع من الفرادة الجمالية في النص الجديد، بالإضافة إلى ذلك فهذه التجربة الأدبية الجديدة تتصف بضرب من التعري الذي يراد به مزيد من الاختفاء، بل تختلف أوجه التخفي بين محاولة الاقتراب المسمى التوغل في أقبية الذات لإظهار حالة الوجع في عراء الطريق، والبحث عبر ركام الأزمنة عن اللحظة الهاربة نتيجة الاغتراب الناشئ عن فك الرابطة المعتادة بينهما.
ويصبح بوسعنا، أن نعتبر بلاغة الصورة التعبيرية التي تحل في النص، تحمل أبعادا جمالية وفنية ودلالات فكرية، يختلف تأويلها، لأنه لا يكتمل منفصلا عن وعي المتلقي، كما أن الرؤية الإبداعية، هي إعادة تأمل الواقع بكل أشيائه الصغيرة والكبيرة، بل تتجاوزه، وتغوص في أعماقه، وتتولد الدلالة في انبثاق الحياة من اتحاد فعل الواقع، بل تتوهج الصورة الأدبية وتتسع في آفاق إبداعية وفنية، مما تجعل النص مفتوحا على القراءات التأويلية للكشف عن أسرار المعنى، ووضوح النزعة التشكيلية في صياغتها للطاقة في ملامسة الأشياء برقة ورفاهية.
والأهم من ذلك كله، فإن الرؤية الفنية والإبداعية، هي عنصر في نسيج النص الأدبي، تتغير دلالتها، وتكتشف معان جديدة، ومن هنا تكمن أهمية دراسة الصورة الأدبية التي تحيل للدلالات الرمزية الثقافية للتعبير الفني في حضارة من الحضارات، فهذه الدراسة تساعد على كشف المعاني العميقة التي ترمز إليها النصوص.
ومن هذا المنطلق، تسعى القراءات النقدية إلى استشراف ومقاربة النص الأدبي والاقتراب من روحه الخفية وهاجسه الذي يمر بين خفق الكلمات ورفيق المضمون، وقد تنطلق هذه القراءات من نظرية نقدية ورؤية منهجية، لأنها رؤية تتيح استخدام كل الأدوات المنهجية لفهم شيفرة النص واكتشاف جملة من الحقائق الاستطبيقية التي بني عليه النص الأدبي.
 
ارسل الى صديق طباعـة أضف تعليقك العودة إلى الأعلى

صفحة البداْه
الصفحة الرئيسية
الحدث
عيون وآذان
شؤون فلسطينية
شؤون اسرائيلية
شؤون عربية
شؤون دولية
ثقافة
أرشيف الموقع
أرشيف المجلة
مكتبة العودة
أيام البلاد
دراسات فلسطينية
صحف عربية
الصحف العبرية
رياضة
صحة
مواقع صديقة
صور مختارة
أعط رأيك
مساهمات الزوار
دراسات
حبر
تحت المجهر / معتصم حمادة
اليسار والمقاومة الشعبية.. «الديمقراطية» نموذجاً
حديث الساعة
واشنطن تضبط الإيقاع.. نتنياهو يرسم الأهداف .. المفاوض الفلسطيني يشكو .. ويطالب!
حديث الإسبوع
استفتاء تركيا.. تصويت على الإصلاحات أم على حكم أردوغان؟
أحوال
عمر سليمان مرشحا للرئاسة في «حرب الملصقات»
متابعات
المفاوضات: تداعيات الفشل.. ومخاطر «النجاح» ( ملف )
من فمهم
تنويعات إسرائيلية على موقف نتنياهو.. تزيده قوة
كاريكاتير
ابحث في الموقع
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني

 
أنت الزائر رقم