الجمعة:10/09/2010 - العدد: 1301(2375) - من 05/09 إلى 11/09/2010
آخر الأخبار: إصابة جنديين إسرائيليين في إطلاق نار في مناطق الـ 48      الإحتلال يغلق باب الحديد ويكثف انتشاره في باحات المسجد الأقصى      فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات لغزة      حماس تستنكر استهداف مسيرة تضامنية لدعم القدس في باكستان      أكثر من 300 ألف مصلي يحيون" ليلة القدر"في رحاب المسجد الأقصى      باراك يتوعد منفذو عملية الخليل بدفع الثمن      سلفيت: المستوطنون يطلقون النار صوب شبان من ديراستيا      القوات الإسرائلية تعتقل ثلاثة أطفال من مخيم العروب بالخليل      بعد المقاطعة الثقافية-150 محاضرا يقاطعون النشاطات التعليمية للمستوطنات      المفتي العام للقدس و الديار المقدسة يحذر من خطورة عقد المؤتمر اليهودي العالمي في القدس      مقتل اربعة جنود اميركيين في تفجير في افغانستان      الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في بيت لحم      جماعات ايرلندية تشتري سفينة لقافلة مساعدات جديدة لغزة      مصادر: حشود عسكرية اسرائيلية بالجولان و شبعا استعداداً لضرب مخازن حزب الله بسورية      عشية إنطلاق المفاوضات:تظاهرة إحتجاجية لليسار في رام الله الأربعاء المقبل      المراحل التي مرت بها المفاوضات منذ اوسلو      الاحتلال الإسرائيلي يهدد بترحيل بدو وهدم ستة منازل خلال 48 ساعة جنوب نابلس      لحظة انطلاق المفاوضات: بابا الفاتيكان يستقبل بيريس     

ناجي العلي .. الوطن و الهوية

pdf

خميسيات
هنادي طه حسين تجدد موتها مرة أخرى

ثقافة
العقوبة

شرفات / بسام الهلسه
عَصِيُّ الدَّمْع

اصدرات
أعمال بدرخان الكاملة

قضايا
العلمانية والحالة الفلسطينية

صحة
الكرز ينشط القلب ويعالج الالتهابات
تطوير خلايا كبد من الجلد
نجاح زراعة القرنية بغزة
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة أضف تعليقك
«التحولات الاجتماعية والطبقية في الضفة الغربية وقطاع غزة ـ رؤية نقدية»
2010-02-06 عدد القراءات 59

عرض: حسن شتيوي *
«السكان هم الأساس ومادة العمل الاجتماعي برمته» ماركس
أصدر الكاتب الفلسطيني غازي الصوراني كتاباً جديداً بعنوان «التحولات الاجتماعية والطبقية الغربية وقطاع غزة ـ رؤية نقدية»، تطرق فيه إلى البنية الاجتماعية، وهي بنية متعددة المظاهر والأشكال، ومن هذا المفهوم ينطبق مفهوم التحول على كل شيء متغير على الصعيد السياسي، فإن المتغيرات على هذا الصعيد بين قطبي فتح وحماس في ظل الاحتلال، يشير الكاتب إلى أن السياسة في الضفة الغربية وقطاع غزة باتت مفهوماً لفوضى بدلاً من إدارة الصراع السياسي والمجتمعي، ومن خلال تناقضية المشروع بين مدى الصراع، يمكن القول أو التحليل بأن ذلك سيدفع إلى نوع من تفكك البنية السياسية الفلسطينية لحسابات مختلفة. لتغدو هذه السياسات بديلاً عن المشروع الوطني التحرري.
يؤكد الكاتب هنا على وجوب الوعي الطبقي أولاً، والعلاقات الأيديولوجية والطبقة الاجتماعية لأنه من الضروري معرفة الوعي الطبقي أولاً، ومرتكزاته ثانياً، ومدى تحالفها وتصارعهما وحقوقهما المجتمعية والجغرافية، مع أن هناك وضوحاً في ضوء المتغيرات بين الريف والمدينة، أو المخيم في المجتمع الفلسطيني.
ومن خلال رؤية محددة يرى الكاتب أنه منذ العام 1994 أن التطور الاجتماعي في قطاع غزة والضفة الغربية لم يكن تطوراً إيجابياً، حيث تعرض إلى تحولات ساهمت في انحراف في مختلف جوانبه كلية أو جزئية، مما قاد هذا الواقع إلى تفكيك وانقسام البنية السياسية والبنية القيمية والأخلاقية للمجتمع الفلسطيني إلى اليأس القائم بسبب عدم القدرة على لجم عوامله الداخلية حتى غدا الواقع يحتم بأن المجتمع قد أصبح محكوماً بـ«مأسسة الفساد» بدلاً من التعددية السياسية المستقلة دون شروط .
 ومن هنا يفرض الواقع التعددي السكاني للتركيبة الاجتماعية توزع الطبقة البرجوازية في كل من الضفة وقطاع غزة إلى شرائح جزء منها ضالع في نشاط واسترزاق على حساب حصة السلطة (المالية).
يؤكد الكاتب (ص 56) بأنه «لا يوجد في مجتمعنا الفلسطيني طبقات محددة بالمعنى الوجودي الذاتي في بلادنا» لعدم توفر سياسية ونقابية يعبر عنها الحال الاجتماعي، لعدم الاستقرار في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب التقليد في الواقع السياسي بشكل عام الذي يخلق خللاً في عدم القدرة على النضال الجماهيري  وقيادة هذه الحركة في ظل نفي الأطر النقابية وتشتتها.
أن الواقع خلق شرائح متعددة  من البرجوازية والكمبرادور، بالإضافة إلى برجوازية صغيرة لها مصالحها ضمن حدود الوعي الاجتماعي والطبقي.
من هنا يؤكد الكاتب (ص 56) أن البرجوازية الصغيرة رغم ضخامتها واتساعها لا تسهم في أي دور مركزي أو تأثير في إطار الطبقة أو السلطة المسيطرة) علماً أن وزنها الطبقي يمثل 60% من السكان أي أنها أكثر حجماً من الطبقة العاملة التي لا تملك إلا الجهد العضلي لتأمين لقمة العيش.
وعليه تحدد أهداف هذه الطبقة في الصراع الوطني (ص78) بأهداف محدودة على الصعيد السياسي، وإنهاء الاحتلال والتبعية والتوحد القومي، وفي خضم بيان التوزع الطبقي يأخذنا إلى الفلاحين الذين لا يشكلون سوى ما تسببه 10% في كل من الضفة وغزة، لأسباب عدة.
موضح الكاتب التغيرات الاقتصادية ما بعد عام 1994 بأنها كانت متغيرات سلبية لأسباب سياسية مرتبطة بالمشروع الإسرائيلي ـ الأميركي الهادف أولاً في جوهرة إلى تصفية المشروع الفلسطيني حتى تبقى هذه السلطة ملحقة إلحاقاً بمشروعه. هذا الواقع من الأحداث والمتغيرات خلقت مجموعة من الحقائق في نشوء (ص98) شرائح «بيروقراطية كمبرادور» مؤثرة في القرار الوطني وتزايد مظاهر الانحطاط بسبب التخلف والفقر حتى وصل الأمر إلى الانسداد في الأفق السياسي الذي يعد موصل المجتمع الفلسطيني إلى الانهيار التدريجي.
في الفقرة الأخيرة من الكتاب (ص 110) يتحدث الكاتب عن الطبيعة الطبقية للسلطة، بأنها أنتجت علاقات طبقية واجتماعية تقوم على أن السلطة (هي جسر للثورة مما خلق شريحة مستحدثه وطارئة وقوية بسبب دعمها من العدد الإسرائيلي ومن المنظمات الداعمة NGOS، وهو ما خلق فساداً مستشرياً في هذه الطبقة ورموزها مما أدى إلى هبوط مطالبها السياسية التحررية، وهي بالتالي ليست طبقة مؤهلة لقيادة مرحلة التحرر الوطني وقيادة مشروع تحرري للوصول إلى الاستقلال الوطني.
* كاتب وصحفي فلسطيني ـ دمشق
بطاقة
الكتاب: «التحولات الاجتماعية والطبقية في الضفة الغربية وقطاع غزة» ـ رؤية نقدية
المؤلف: غازي الصوراني
الناشر: مؤسسة عيبال للنشر والتوزيع
دار كنعان للدراسات والنشر ـ دمشق
الطبعة الأولى: 2010
ارسل الى صديق طباعـة أضف تعليقك العودة إلى الأعلى

صفحة البداْه
الصفحة الرئيسية
الحدث
عيون وآذان
شؤون فلسطينية
شؤون اسرائيلية
شؤون عربية
شؤون دولية
ثقافة
أرشيف الموقع
أرشيف المجلة
مكتبة العودة
أيام البلاد
دراسات فلسطينية
صحف عربية
الصحف العبرية
رياضة
صحة
مواقع صديقة
صور مختارة
أعط رأيك
مساهمات الزوار
دراسات
حبر
تحت المجهر / معتصم حمادة
اليسار والمقاومة الشعبية.. «الديمقراطية» نموذجاً
حديث الساعة
واشنطن تضبط الإيقاع.. نتنياهو يرسم الأهداف .. المفاوض الفلسطيني يشكو .. ويطالب!
حديث الإسبوع
استفتاء تركيا.. تصويت على الإصلاحات أم على حكم أردوغان؟
أحوال
عمر سليمان مرشحا للرئاسة في «حرب الملصقات»
متابعات
المفاوضات: تداعيات الفشل.. ومخاطر «النجاح» ( ملف )
من فمهم
تنويعات إسرائيلية على موقف نتنياهو.. تزيده قوة
كاريكاتير
ابحث في الموقع
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني

 
أنت الزائر رقم