الأربعاء:08/09/2010 - العدد: 1301(2375) - من 05/09 إلى 11/09/2010
آخر الأخبار: إصابة جنديين إسرائيليين في إطلاق نار في مناطق الـ 48      الإحتلال يغلق باب الحديد ويكثف انتشاره في باحات المسجد الأقصى      فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات لغزة      حماس تستنكر استهداف مسيرة تضامنية لدعم القدس في باكستان      أكثر من 300 ألف مصلي يحيون" ليلة القدر"في رحاب المسجد الأقصى      باراك يتوعد منفذو عملية الخليل بدفع الثمن      سلفيت: المستوطنون يطلقون النار صوب شبان من ديراستيا      القوات الإسرائلية تعتقل ثلاثة أطفال من مخيم العروب بالخليل      بعد المقاطعة الثقافية-150 محاضرا يقاطعون النشاطات التعليمية للمستوطنات      المفتي العام للقدس و الديار المقدسة يحذر من خطورة عقد المؤتمر اليهودي العالمي في القدس      مقتل اربعة جنود اميركيين في تفجير في افغانستان      الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في بيت لحم      جماعات ايرلندية تشتري سفينة لقافلة مساعدات جديدة لغزة      مصادر: حشود عسكرية اسرائيلية بالجولان و شبعا استعداداً لضرب مخازن حزب الله بسورية      عشية إنطلاق المفاوضات:تظاهرة إحتجاجية لليسار في رام الله الأربعاء المقبل      المراحل التي مرت بها المفاوضات منذ اوسلو      الاحتلال الإسرائيلي يهدد بترحيل بدو وهدم ستة منازل خلال 48 ساعة جنوب نابلس      لحظة انطلاق المفاوضات: بابا الفاتيكان يستقبل بيريس     

ناجي العلي .. الوطن و الهوية

pdf

خميسيات
هنادي طه حسين تجدد موتها مرة أخرى

ثقافة
العقوبة

شرفات / بسام الهلسه
عَصِيُّ الدَّمْع

اصدرات
أعمال بدرخان الكاملة

قضايا
العلمانية والحالة الفلسطينية

صحة
الكرز ينشط القلب ويعالج الالتهابات
تطوير خلايا كبد من الجلد
نجاح زراعة القرنية بغزة
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة أضف تعليقك
كيف شاركت الكلمة في مقاومة الصهيونية؟
بقلم بشار منافيخي ـ كاتب وباحث سوري 2010-04-10 عدد القراءات 382

ظهرت الإذاعة لأول مرة في العالم بشكلها النهائي في الولايات المتحدة الأميركية في شباط / فبراير 1920 ثم لحقتها روسيا وبريطانيا وكندا عام 1922. أما في البلاد العربية فقد ظهرت الإذاعة لأول مرة في العام 1925 في المغرب والجزائر، ولكنها كانت ناطقة باللغة الفرنسية وأسستها سلطات الاحتلال الفرنسي، وكانت مصر أول دولة عربية أسست إذاعة ناطقة باللغة العربية وهي محطة الإذاعة المصرية بالقاهرة وذلك في الحادي والعشرين من أيار (مايو) 1934 ثم تبعتها فلسطين التي شهدت تأسيس إذاعة ناطقة باللغة العربية وهي دار الإذاعة الفلسطينية. ونعرض فيما يلي لتاريخ إنشاء هذه الإذاعة وأهدافها وإدارتها وأقسامها وبرامجها وأبرز العاملين فيها منذ افتتاحها عام 1936 وحتى إغلاقها عام 1948.
أهداف تأسيس الإذاعة
ذكر الفنان نصري الجوزي (1908ـ1996) في كتابه «تاريخ الإذاعة الفلسطينية» أن أهم الأهداف التي دعت حكومة الانتداب البريطانية في فلسطين إلى تأسيس دار الإذاعة الفلسطينية هي شعورها بكره العرب الفلسطينيين لها وميلهم نحو ألمانيا فأرادت عبرها استمالتهم إليها لصرف الجماهير الفلسطينية المناضلة الثائرة عن المطالبة بإيقاف بيع الأراضي، ومنع الهجرة اليهودية والحفاظ على عروبة فلسطين، وإعاقة الجهود العربية للدفاع عن فلسطين، وإظهار اليهود كشعب متحضر، وتطبيق سياسة فرق تسد.
افتتاحها
جرى حفل افتتاح دار الإذاعة العربية في مقرها القديم وكانت تشغل غرفتين من فندق «بالاس» بالقدس قبل أن تنقل إلى مقارها الجديد عام 1939 في شارع «مأمن الله» بدعوة من حكومة الانتداب البريطاني في فلسطين يوم 30 آذار (مارس) 1936 وقد حضر الحفل عدد كبير من وجهاء وأعيان مدينة القدس والبلاد الفلسطينية، وعدد من كبار الفنانين والموسيقيين العرب بالإضافة إلى عدد من كبار الموظفين البريطانيين، وكان أول صوت عربي يصدح في هذه الإذاعة على الأثير هو صوت الشاعر الوطني إبراهيم طوقان (1905-1941) ثم قدم الفنان المصري الشيخ أمين حسنين وفرقته بعض المونولوجات والديالوجات التي نالت إعجاب الحضور والمستمعين، ثم جاء دور الموسيقي السوري محمد عبد الكريم المشهور بأمير البزق والذي دعي إلى دار الإذاعة ليساهم مع الموسيقيين بالإعداد لحفل الافتتاح، وقدم أجمل المقطوعات الموسيقية، وقد انبهر مدير الإذاعة البريطاني من عزف عبد الكريم فعرض عليه العمل في الإذاعة براتب مغر، وقدم عبد الكريم خلال إقامته في القدس وعمله في دار الإذاعة أكثر من 32 لحنا.
إدارة القسم العربي
عهدت حكومة الانتداب البريطاني في فلسطين إدارة القسم العربي في إذاعة القدس الشاعر إبراهيم طوقان، وتوهمت حكومة الانتداب بأن تعيين طوقان في هذا المنصب الكبير فيه نوع من الإغراء، وأن طوقان سوف يتمسك بمنصبه ويرضخ لسياسة الانتداب في الوقت الذي اندلعت فيه ثورة العام 1936 في فلسطين، وكان الشعب يتطلع بقلبه إلى الشاعر الوطني طوقان لكي يحقق غاياته في هذه المرحلة من الكفاح، وقام طوقان بتنفيذ رغبات الشعب وبذل جهوده في القسم العربي ووجهه توجيها أدبيا وقوميا مكنه من أداء رسالته القومية خلال المدة التي عمل فيها، ولهذا قامت سلطات الانتداب البريطاني والعصابات الصهيونية بشن الحملات العدوانية على الشاعر وعلى ما يذيعه، وزعمت حكومة الانتداب بأن توجيه البرامج التي كانت تذاع في القسم العربي يمنعها من توطيد سلطتها الاستعمارية في البلاد، وكانت ترغب من مدير القسم العربي الأستاذ طوقان أن يصنع برامج خفيفة لإلهاء الناس لا لإيقاظهم وشد عزائمهم، أما الجهات الصهيونية فزعمت بأن القسم العربي الذي يديره شاعر وطني كان موجها توجيها عربيا يمكن أعداء الصهيونية من مقاومتهما، وقد اتهم طوقان من قبل الصحف الصهيونية بأنه كان ينشر البغضاء والكراهية بدلا من أن ينشر السلام، فحُبكت بعدها الدسائس والمؤامرات ضد طوقان من قبل سلطات الانتداب والصهاينة ووضع تحت المراقبة، وفي آب (أغسطس) من العام 1939 تعرض مبنى الإذاعة للانفجار ما أودى بحياة الكثيرين ونجا طوقان بأعجوبة، وفي مطلع تشرين الأول (أكتوبر) من العام 1940 أقصت السلطات البريطانية مدير القسم العربي الشاعر إبراهيم طوقان عن عمله في القسم واتهمته بزرع الفتن في البلاد ومعاداته للسامية، وعينت بعده الأستاذ عجاج نويهض، صاحب مجلة «العرب» التي كانت تصدر بالقدس وأحد مؤسسي حزب «الاستقلال الفلسطيني» رئيسا للقسم العربي الذي تولاه خلال السنوات (1940-1944) بعد أن اشترط على حكومة الانتداب عدم التدخل بأمور القسم وبعده تولى الأستاذ عزمي النشاشيبي ـ الحاصل على دبلوم الصحافة من إنكلترا ـ إدارة القسم العربي خلال السنوات 1944-1948 وهو أول من أدخل الإذاعات المنقولة لنقل الاحتفالات الدينية على الهواء مباشرة من الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وقد ساهم عدد من الأدباء والكتاب والصحفيين المعروفين في العالم العربي في تقدم القسم العربي وتطوره أمثال الأساتذة: (عبد الكريم الكرمي ـ عصام حماد ـ محمد أديب العامري ـ سعيد العيسى ـ موسى الدجاني ـ راجي صهيون ـ عبد الحميد ياسين ـ عقيل هاشم) وغيرهم.
برامج الإذاعة
وصفت برامج الإذاعة الفلسطينية التي كانت تبث من القدس بأنها غزيرة ومتنوعة، وكانت الإذاعة تبدأ برامجها بآيات مختارة من القرآن الكريم من خلال مقرئ من المسجد الأقصى، ثم نشرة الأخبار، ثم تبدأ برامجها المتنوعة، ومن أشهر البرامج الثقافية التي كانت تذاع برنامج «الأحاديث الأدبية» الذي كان يلقيه الأستاذ إبراهيم طوقان، ومن أهم حلقاته الحلقة التي تحدث فيها عن الشاعر الجاهلي اليهودي السموئل ذي النزعة اليهودية من حيث حبه للمال، وهذه النزعة هي التي دفعت به إلى إيثار ذبح ابنه خارج الحصن من أجل مال جسيم وعده به امرؤ القيس، وبعد إذاعة هذا البرنامج اهتاجت الصهيونية واتهمته بمعاداة السامية.
ومن البرامج الهامة في القسم العربي برنامج «سلسلة محاضرات» وكان يقدمه الأستاذ قدري طوقان، يتناول فيه بعض الشخصيات الفلسطينية البارزة التي كان لها دور في التراث العربي الإسلامي، ومن البرامج الهامة أيضا برنامج «روايات تمثيلية» الذي كان يشرف عليه الفنان نصري الجوزي وفرقته التي تأسست عام 1936 وكانت تقدم فصولا من مسرحيات إذاعية لقيت نجاحا باهرا، وقد تحدث الجوزي عن أسباب هذا النجاح قائلا: «قام الأستاذان الفاضلان إبراهيم طوقان وعجاج نويهض بدفع عجلة المسرحية الإذاعية إلى الأمام، فساعدا في التأليف والترجمة والاقتباس كما اهتما اهتماما بالغا بقواعد اللغة العربية وآدابها، ولفتا نظر كتاب المسرحية إلى تراث الآباء والأجداد».
ومن البرامج الفنية التي كانت تقدمها الإذاعة برنامج «ما يطلبه المستمعون العرب» وكان يذاع فيه أغان لكبار المطربين المحليين والعرب.
أدباء في ضيافة الإذاعة
قامت إذاعة القدس باستضافة عدد من كبار الشعراء والأدباء والكتاب من فلسطين والبلاد العربية المجاورة لإلغاء المحاضرات والأحاديث الإذاعية وخاصة في شهر رمضان المبارك، وكان من أبرز المحاضرين: الشاعر بشارة الخوري (الأخطل الصغير) الذي ألقى قصيدة بعنوان (تحية فلسطين) والتي أذيعت في الثاني من نيسان (أبريل) عام 1942 ومن أبياتها:
فلسطين لست سوى دمعتي                        تهاوت على بسمة حائرة
تعانقنا فاستحاق العناق                            لهيبا على شفة ثائرة
ومن المحاضرين في الإذاعة الأستاذ عبد اللطيف الطيباوي الذي قدم محاضرتين بعنوان «ديار العرب والإسلام» و«التربية والتعليم في العصور الإسلامية». ومن المحاضرين الأديب إبراهيم عبد القادر المازني الذي قدم محاضرتين تحدث فيهما عن الحرب العالمية الثانية التي كانت دائرة في ذلك الوقت وكان عنواناهما «العرب وموقفهم من الحرب الحاضرة» و«العرب وموقفهم من النازية والفاشية». ثم قدم الأديب عباس محمود العقاد محاضرة تحت عنوان «الحرب بعد اثني عشر شهرا وستة أسابيع». ومن المحاضرين في الإذاعة الشيخ عبد العزيز البشري الذي قدم حديثا بعنوان «الدولة الأموية»، ثم قدم الأستاذ محمد كرد علي رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق ـ محاضرة بعنوان «هل تمدنا؟».
وكان للمرأة العربية دورا في إلقاء المحاضرات الإذاعية حيث قدمت السيدة أسمى طوبى محاضرة بعنوان «تربية الطفل»، وقدمت السيدة ماري صروف شحادة محاضرة بعنوان «التربية في الأسرة العربية» ثم تبعتها الآنسة قدسية خورشيد التي قدمت محاضرة بعنوان «شخصية المرأة». ومن الزوايا المميزة التي كانت تقدمها الإذاعة زاويتي المرأة والطفل اللتين كانت تقدمهما السيدة فاطمة البديري.
القسم الموسيقي
كان يشرف عليه الفنان يحيى اللبابيدي وكان يضم عددا من الفرق الموسيقية منها: فرقة «الأوركسترا» التي كانت بقيادة الموسيقي «يوسف بتروني» والتي كانت تضم نحو 50 عازفا موسيقيا بارعا، والفرقة الموسيقية الوترية بقيادة الموسيقي يحيى السعودي وكان من أبرز الموسيقيين والعازفين فيها: محمد عبد الكريم (بزق) باسيل ثروة (إيقاع) انطون بنيامين (كمان) إبراهيم عبد العال (قانون) محمد عطية (قانون) رامز الزاغة (عود) جميل عويس (كمان) يعقوب زيادة (عود) جليل ركب (كمان) توفيق جوهرية (ناي) عيسى سلفيني (كمان) روحي الخماش (عود) آرتين سنيورجي (قانون) سليم سروة (قانون).
وقد عمل في القسم الموسيقي عدد من المطربين والمطربات من فلسطين والبلاد العربية المجاورة كان أبرزهم: (ماري عكاوي، لورد دكاش، عبد الفتاح سكر، والمطرب أمين حسين وشقيقه، وكاظم السياسي، وفهد نجار وشقيقته فيروز، وجميل العاص، وسهام رفقي، ورجاء الفلسطينية)، بالإضافة إلى الأنشطة التي كان يقدمها القسم الموسيقي في دار الإذاعة كان القسم يشارك في حفلات الأعياد والمناسبات الوطنية والاستقبالات الرسمية، وكان يقيم حفلات خارجية في بعض المدن الفلسطينية، ونظرا للنجاح الذي حظيت به إذاعة القدس لدى المستمع العربي خلال السنوات الأولى من تأسيسها استضافت الإذاعة المصرية في مطلع العام 1939 عددا من المطربين والمطربات والموسيقيين لمدة شهر فأنشدت المطربة الفلسطينية ماري عكاوي أروع ألحان أمير البزق الملحن محمد عبد الكريم هوتانغو «يا جارتي ليلى»، وحاول الصهاينة العاملون في القسم العبري في الإذاعة التي كانت تشرف عليه السلطات البريطانية سرقة التراث الموسيقي العربي، ويحدثنا عن ذلك الموسيقي واصف جوهرية في مذكراته قائلا: «حاول الموسيقي اليهودي العراقي الأصل الموسيقار عازوري أن يبتكر فكرة جديدة خبيثة فكان يضع الكلام العبري على ذات اللحن العربي الأصيل في الموشحات الأندلسية ولكن عمله فشل في النهاية وكان سخرية لدى الفنانين».
مصير الإذاعة
تابعت دار الإذاعة الفلسطينية بالقدس نجاحها وتألقها في شتى المجالات، ولكن الأحداث التي اندلعت في فلسطين عام 1948، التي أدت إلى احتلال الصهاينة للقدس، دفع السلطات البريطانية إلى إغلاق الإذاعة وتسليمها للصهاينة، وقبل تسلم الصهاينة للإذاعة حاول بعض العاملين في إذاعة القدس نقل الأجهزة الإذاعية من القدس إلى رام الله، ويحدثنا الأستاذ توفيق محمود الشاهد في مذكراته التي نشرت في صحيفة «الدستور» الأردنية عن هذا الأمر قائلا: «عصمت النشاشيبي حمل مع حمال على ظهره أجهزة الإذاعة من مقرها حتى الطالبية في القدس إلى مدينة رام الله وإلى وكار أعمدة الإرسال لينطلق صوت القدس من هناك».
وأخيرا أفشل العاملون في دار الإذاعة العربية في القدس، من خلال المناهج التي وضعها مدراء الأقسام ومساعدوهم والتي كانت تتضمن تعزيز اللغة العربية الفصحى وتوعية الشعب العربي الفلسطيني بالأخطار المحدقة به، المخططات البريطانية والصهيونية التي تهدف إلى جعل الإذاعة أداة لتنفيذ سياستهم الاستعمارية، وجعلوها منبرا للمقاومة الوطنية.
المراجع:
ـ دار الإذاعة الفلسطينية: حديث الإذاعة ـ الجزء الأول ـ القدس (1942).
ـ د. عبد الرحمن ياغي: «حياة الأدب الفلسطيني الحديث»، ط2 ـ بيروت (2001).
ـ محمد منصور: «القدس ذاكرة فنية عربية»، دمشق (2009).
ـ جابر سليمان: «نصري الجوزي والحركة المسرحية في فلسطين»، مجلة «دراسات فلسطينية» ـ العدد 28 خريف العام 1996.
ـ محمد توفيق الشاهد: «ذكريات إذاعية»، صحيفة «الدستور» الأردنية (2/3/2009)
ـ عمر فروخ: «شاعران معاصران إبراهيم طوقان والشابي»، بيروت ( 1954)
ـ المتوكل طه وآخرون: «شاعران فلسطينيان إبراهيم وفدوى طوقان (ندوة)»، بيروت (2006)
ـ واصف جوهرية: «القدس الانتدابية في المذكرات الجوهرية»، الكتاب الثاني، بيروت (2005)
ـ نصري جوزي: «تاريخ الإذاعة الفلسطينية»، دمشق (2010).
ارسل الى صديق طباعـة أضف تعليقك العودة إلى الأعلى

صفحة البداْه
الصفحة الرئيسية
الحدث
عيون وآذان
شؤون فلسطينية
شؤون اسرائيلية
شؤون عربية
شؤون دولية
ثقافة
أرشيف الموقع
أرشيف المجلة
مكتبة العودة
أيام البلاد
دراسات فلسطينية
صحف عربية
الصحف العبرية
رياضة
صحة
مواقع صديقة
صور مختارة
أعط رأيك
مساهمات الزوار
دراسات
حبر
تحت المجهر / معتصم حمادة
اليسار والمقاومة الشعبية.. «الديمقراطية» نموذجاً
حديث الساعة
واشنطن تضبط الإيقاع.. نتنياهو يرسم الأهداف .. المفاوض الفلسطيني يشكو .. ويطالب!
حديث الإسبوع
استفتاء تركيا.. تصويت على الإصلاحات أم على حكم أردوغان؟
أحوال
عمر سليمان مرشحا للرئاسة في «حرب الملصقات»
متابعات
المفاوضات: تداعيات الفشل.. ومخاطر «النجاح» ( ملف )
من فمهم
تنويعات إسرائيلية على موقف نتنياهو.. تزيده قوة
كاريكاتير
ابحث في الموقع
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني

 
أنت الزائر رقم