الجمعة:10/09/2010 - العدد: 1301(2375) - من 05/09 إلى 11/09/2010
آخر الأخبار: إصابة جنديين إسرائيليين في إطلاق نار في مناطق الـ 48      الإحتلال يغلق باب الحديد ويكثف انتشاره في باحات المسجد الأقصى      فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات لغزة      حماس تستنكر استهداف مسيرة تضامنية لدعم القدس في باكستان      أكثر من 300 ألف مصلي يحيون" ليلة القدر"في رحاب المسجد الأقصى      باراك يتوعد منفذو عملية الخليل بدفع الثمن      سلفيت: المستوطنون يطلقون النار صوب شبان من ديراستيا      القوات الإسرائلية تعتقل ثلاثة أطفال من مخيم العروب بالخليل      بعد المقاطعة الثقافية-150 محاضرا يقاطعون النشاطات التعليمية للمستوطنات      المفتي العام للقدس و الديار المقدسة يحذر من خطورة عقد المؤتمر اليهودي العالمي في القدس      مقتل اربعة جنود اميركيين في تفجير في افغانستان      الجيش الإسرائيلي يعتقل 5 فلسطينيين في بيت لحم      جماعات ايرلندية تشتري سفينة لقافلة مساعدات جديدة لغزة      مصادر: حشود عسكرية اسرائيلية بالجولان و شبعا استعداداً لضرب مخازن حزب الله بسورية      عشية إنطلاق المفاوضات:تظاهرة إحتجاجية لليسار في رام الله الأربعاء المقبل      المراحل التي مرت بها المفاوضات منذ اوسلو      الاحتلال الإسرائيلي يهدد بترحيل بدو وهدم ستة منازل خلال 48 ساعة جنوب نابلس      لحظة انطلاق المفاوضات: بابا الفاتيكان يستقبل بيريس     

ناجي العلي .. الوطن و الهوية

pdf

خميسيات
هنادي طه حسين تجدد موتها مرة أخرى

ثقافة
العقوبة

شرفات / بسام الهلسه
عَصِيُّ الدَّمْع

اصدرات
أعمال بدرخان الكاملة

قضايا
العلمانية والحالة الفلسطينية

صحة
الكرز ينشط القلب ويعالج الالتهابات
تطوير خلايا كبد من الجلد
نجاح زراعة القرنية بغزة
ارسل الى صديق أضف للمفضلة طباعـة أضف تعليقك
القصة القصيرة جداً بين جنة القبول وجحيم الرفض
بقلم محمود علي السعيد (*) 2010-04-17 عدد القراءات 570

القصة القصيرة جداً مسرود حكائي تم تجنيسها على يد رقم كتابي آدمي عربي اليد والقلب واللسان وليست مجتلباً غربياً كما يروق لبعض منظري ملفاتها وبرامجها تضطلع بمهمة تثقيفية منعشة بسرعة برق خاطف، تعلي من شأن المعمار السردي المتداول بشتى أنساقه بإضافة لبنة ذات مذاق طعمي، وخصوصية تشكيلية، وفرادة بنائية، بمظهرية ثوب خالب، ومكنون جوهري مكثف وتماسك وحدة عضوية بشطريها الموضوعي والمضموني، وتواتر تصعيدي هرموني، وتنام درامي دلالي، ونبرات موسقية سمفونية الطالع، يعضدها اختصار مفرداتي يرفض الإطالة الممجوجة والترهل الكياني والثرثرة المجانية، وتبؤر لحظي لمسافة الزمن، وتقلص أفقي جد مضغوط لمساحة المكان، وبقعة ضوء مقروءة الأبعاد من كينونة الحدث، وشذرات طيفية من شخوص فرادى، إضافة إلى المفارقات المحركة لمولد الضخ الجمالي، والقفلة الصادمة المدهشة بصعق تفجيري قصدية استمرارية الأثر ورسوخه، وانتخابات دقيقة بمسطرة الذائقة المدربة للعناصر بكامل محمولها الأنيق والرامز والموظف، وتجنيح صوري يلعب فيه الانزياح (المجازي ـ الإيقاعي ـ اللغوي ـ الدلالي) عبر اسطوانة الخيال دور البطولة، والإفادة من الأجناس الأدبية تيمناً بظاهرة الأواني المستطرقة التي يحيل الواحد جزءاً من مخزونه إلى أشقائه في تناسق رؤيوي مقنع إلى آخر قائمة العناصر الجمرية في موقد حضورها العصري المتأجج والتي أجزم بـأن جل الأفرعة والمكونات في أصلابها الشجرية لم تتجسد بعد بتقعيد منهجي أو تساوق قانوني بدعوى مبرمة القرار.
وإن كنت مصراً على عمق التجذر الضارب في باطن النتاجات الكتابية السردية ومدوناتها المطروحة في أسواق العدالة التحكيمية المثقفة بتمدين مواكب ومنصف المكهرب والجاذب لفاقد الذوق البصري بالتلمس والحدس فما بالك بالمالك لعين زرقاء اليمامة، وفطانة العبقري، وانشقت القبائل المبتلاة بلوثة الكتابة وشغف المس الكلامي العابق بأرج الإبداع إلى فرقاء ثلاثة لا رابع لها، قابل ومناصر، رافض مشاكس، قابل ورافض بأرجحة مرض فصامي يتنقل من خندق (المع) إلى (الضد) ومن السادية إلى المازوشية بجرة قلم وطرفة نظرة حسب تقلبات مزاج الطقس ومركز الجاذبية ومعطى الآنية، أرجعها الضلع الأول من مثلث الفريق المعاضد إلى بئر الذاكرة الكتابية والشفوية المتبلورة في مسرودات مبتسرة قديمة  دون أن يولي دقة المصطلح (ق. ق. ج) VERY SHORT STOY   النصيب الأوفر وقصب السبق في معادلة التقييم والتمحيص ومجريات الحكم الصائب دامجاً بعشوائية مقيتة بين (الحكاية ـ الأقصوصة ـ الحكمة ـ الخاطرة ـ السيرة ـ القول المأثور ـ الطرفة ـ إلى آخر المسميات النثرية المضغوطة المتعاقبة في تاريخنا الأدبي بمتوالية عددية، أربأ أن أقول هندسية، مما أضاع حقيقة الإمساك بالتأريخ المعتمد لولادتها لتلقيفه للأجيال القادمة بمنطقية محصنة بمناعة الوثائق للسير على ضوء مشكاتها عندما نحتاج إلى بصمة الدليل في تأكيد الوقائع للبناء على تسلسلها في التقويم الدهري للمنجزات، فندخل في دوامة من الصعوبة بمكان الإفلات من ربقة مشوشاتها واختلاج أمورها، وضياع بوصلة توجهها، فيما أحالها الضلع الثاني المهووس بعقدة الفرنجة وقد فقد جهاراً خصيصة فروسية الصد الشرقية بمركب نقص وضآلة قوام إلى الأغيار وبخاصة بعض متنطعي التنظير لها من المناطقة المغاربة رافعي بيارق التناصية بالتصفيق النقدي للمجتلبات الوافدة كالمينيمالية القصيرة الفرنسية أو(Micro relatos) أميركا اللاتينية ومعنى المصطلحين (الحكاية والقصة القصيرة) وإسنادها إليهما بينما وقف الضلع الثالث موقف المتفرج السلبي يناصر ولا يجهر، يعتنق ولا يمارس، بالمقدور إدراجه في جدول الأدوية الطبية ذات الصنف البارد الذي أكل الدهر صلاحيته وشرب.
أما بخصوص الفريق المجافي فقد امتشق كل أسلحة الدمار الشامل على حد تعبير (العولمة المتوحشة) وأخذ يجندل كل من لمعت بوارقه من عشاق هذا الجنس الفتان يتوسطهما فريق رجراج لا يعول على اجتهاداته الذوقية ومنطقه السفسطائي وحججه المتقلبة.
أردف القول أيضاً في نقطة علام اعتورت الخوض في لججها قوافل من فرسان المسرود الكتابي بشقيها المدرجين. الأول وقد قدح زناد فكره حتى الاصطلاء فخلص إلى المجاهرة الصاخبة بالإقرار بجمال المولود الجديد (القصة القصيرة جداً) باعتباره فرعاً من أبوة القصة القصيرة مطلقاً عليه تسمية (نوع) بينما الشق الآخر من معادلة المعاضدة، أعلى رفعته باعتباره جنساً أدبياً خالصاً حلالاً له فرادته ومغايرته واستقلاليته ولكل منهما مرافعاته وإن كنت من منطق قانوني ذوقي خالص أرجح الجنسية على النوعية أقول وبكل ما يختزن القول من رسوخ وتجذر القصة القصيرة جداً VERY SHORT STORY  جنس أدبي يتصف بالجدة الحضارية والإمتاع العصري أرسى جل أعمدته البنائية أربأ أن أصرح كلها مكتسجاً الأمكنة والأزمنة والشخوص أفقياً وشاقولياً وقد أضحى قولة حق جلية جلاء قرص الشمس في رابعة النهار تلهج بمعناه ومبناه جوقة من المتخصصين من القاع والسفوح والقمم يعجز الحاسوب عن الإحاطة بتعدادها من فاتحة سيرورة القرية الكونية إلى خاتمة مطاف الأسئلة وقد أفردت له الأطروحات والرسائل، الاحتفاليات والملتقيات، المنابر والمنصات، سواء أصفقت الأفئدة القابلة بحرارة اللقاء أم اكفهرت وجوه القلة الرافضة بأقنعة الظلمة.
(*) أديب فلسطيني ـ حلب / سورية
ارسل الى صديق طباعـة أضف تعليقك العودة إلى الأعلى

صفحة البداْه
الصفحة الرئيسية
الحدث
عيون وآذان
شؤون فلسطينية
شؤون اسرائيلية
شؤون عربية
شؤون دولية
ثقافة
أرشيف الموقع
أرشيف المجلة
مكتبة العودة
أيام البلاد
دراسات فلسطينية
صحف عربية
الصحف العبرية
رياضة
صحة
مواقع صديقة
صور مختارة
أعط رأيك
مساهمات الزوار
دراسات
حبر
تحت المجهر / معتصم حمادة
اليسار والمقاومة الشعبية.. «الديمقراطية» نموذجاً
حديث الساعة
واشنطن تضبط الإيقاع.. نتنياهو يرسم الأهداف .. المفاوض الفلسطيني يشكو .. ويطالب!
حديث الإسبوع
استفتاء تركيا.. تصويت على الإصلاحات أم على حكم أردوغان؟
أحوال
عمر سليمان مرشحا للرئاسة في «حرب الملصقات»
متابعات
المفاوضات: تداعيات الفشل.. ومخاطر «النجاح» ( ملف )
من فمهم
تنويعات إسرائيلية على موقف نتنياهو.. تزيده قوة
كاريكاتير
ابحث في الموقع
لاستقبال النشرة الدورية

:الاســــــم

 

:البريد الإلكتروني

 
أنت الزائر رقم