توالت ولا تزال الكتب المترجمة إلى العربية ويُقبل المترجمون على «تعريب» النصوص الأجنبية الحديثة، متيحين أمام القارئ العربي فرصة الإطلاع على حركة الأدب العالمي المعاصر. فعن طريق الترجمة عرفنا أسماء كتاب عالميين انتقلت أعمالهم إلى اللغة العربية مثل (غابرييل غارسيا ماركيز، فيكتور هوغو، وغيرهم الكثير).
ولكننا نجد أن الترجمة لم تلق، بوصفها فنا إبداعيا، من.
حين يختار المرء مُتنفّساً لروحه، يعبّر من خلاله عمّا يختلج في ربوع نفسه، ويؤرّخ للمنعطفات التي تبدّل بوصلة السير في حياته، ناهيك عن المواقف الخاصة والعامة، والتي تفرض نفسها في الساعات الحرِجَة، فإنه لا بدّ وأن يضع بين أيدينا، نتاجاً ينبض بالإحساس العميق الصادق إلى أكبر قدر ممكن، ويدوّن لوجهة نظره ورأيه بما يدور حوله، استناداً إلى أعلى درجة من التفاعل مع.