الحرية - نابلس
تعقيبا على التصريحات والمواقف ، التي ترددها القيادات السياسية في اسرائيل وخاصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب ايهود باراك والوزبر المستوطن ، اليميني المتطرف افيغدور ليبرمان حول التجميد المزعوم للنشاطات الاستيطانية الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وخاصة في محافظة ومدينة القدس وفي الاغوار الفلسطينية وما تسميه بالكتل الاستيطانية
زار وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "فرع الشرقية" أهالي الشهداء والأسرى في منطقة الشرقية بخان يونس.
ويضم وفد الجبهة الديمقراطية زكريا أبو دقة عضو قيادتها المركزية ومسؤولها في الفرع، وعضو قيادتها المركزية محمد إسماعيل، وعضو قيادة فرعها اسعد أبو لطيفة وعدنان أبو دقة وعدد من كوادر الجبهة بالمنطقة
«الحرية» ـ رام الله
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (2/9) أن المفاوضات المباشرة التي افتتحها الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن أمس تجري دون أي مظلة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ومن دون أي مرجعية دولية سوى مرجعية الأمر الواقع والضغوط والابتزازات الإسرائيلية المحمية بالانحياز
وصفت الدوائر الصحفية الفلسطينية تصريحات الدكتور محمود الزهار إلى« الشرق الأوسط»(3/9/2010) بأنها تشير إلى «تلعثم وارتباك في حماس» إزاء المفاوضات المباشرة التي انطلقت في واشنطن، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، وبرعاية الرئيس الأميركي باراك أوباما وحضور الرئيس المصري حسني مبارك، والملك الأردني عبد الله الثاني، حتى أن بعض
انطلق قطار المفاوضات مجددا ومن واشنطن، دون الحديث عن تجميد كلي أو جزئي للنشاطات الاستيطانية في الضفة الفلسطينية والقدس، بل دار الحديث داخل إسرائيل من جديد عن استئناف العمل الاستيطاني بوتيرة مكثفة بعد انتهاء مهلة التجميد المقررة في السادس والعشرين من الشهر الجاري، يوازيها المناخ العام الإسرائيلي المؤيد لحملة المستوطنين العشواء على الفلسطينيين وأراضيهم
انضم وزير الحرب الإسرائيلي، زعيم حزب العمل، الشريك الثالث في الحكومة الإسرائيلية، الى جوقة رافضي تمديد قرار تجميد الاستيطان، الذي يعتبر عقدة المفاوضات التي تهددها بالأنفجار، وان كان قد تميز عن شريكيه ـ ليبرمان ونتينياهو ـ بأن ترك الباب مواربا ـ على قاعدة حل وسط داخلي اسرائيلي، اي بين شركاء الحكم، وليس بين الإسرائيليين والفلسطينيين .
باراك قال إنه لا يمكن